وزير الشباب والرياضة في حوار الصراحة (مع وكالة الامل سبورت)

   

الكاتب: الامل سبورت

16/10/2012 6:25 صباحا

 اللقاء الذي جمعنا بمعالي وزير الشباب والرياضة المهندس جاسم محمد جعفر يحمل في طيات اوراقه شؤونا وشجونا كثيرة من خلال تناولنا للعديد من القضايا الساخنة على الساحتين الشبابية والرياضية وقدر تعلق الامر بالوزارة كونها المعني الاول بهما ، اذ اماط الوزير اللثام عن الكثير من الامور المعلنة والخافية لا سيما في الاجابة عن استفساراتنا بشأن الواجبات المناطة بعمل وزارته والجهود الكبيرة التي يبذلها للوصول بسفينتها الى بر الامان ، فضلاً على المشاريع الرياضية للنهوض بواقع البنى التحتية للرياضة العراقية بما يضطلع به من واجبات كبيرة اسهمت الى حد بعيد بوضع عجلة الوزارة على جادة الصواب على الرغم من الانتقادات التي طالتها من المتصيدين في المياه العكرة .
(وكالة الامل سبورت) حلت ضيفاً في حضرة معالي وزير الشباب والرياضة المهندس جاسم محمد جعفر ليحدثنا عن الكثير من القضايا العالقة بشأن عمل وزارته للمرحلتين الحالية والمقبلة عبر الحوار الاتي :  


* على مدى دورتين متتاليتين ما الذي قدمتموه للشباب والرياضة كوزارة ؟
- كما تعلم استلمنا الوزارة عام 2006 وكانت ميزانيتها حينها خمسة عشر مليار دينار عراقي، اما اليوم في 2012 ميزانية الوزارة ترليون وستة وسبعون مليون دينار اي مايقارب مليار دولار امريكي وهذه الطفرة النوعية اتت بشكل متدرج فكلما تقدمنا ونفذنا مشاريع حصلنا على مشاريع جديدة , واليوم نتحدث عن انشطة بمبلغ عشرين مليار دينار بينما كانت الانشطة في حينها بمبلغ ملياري دينار واربعمائة وخمسين مليون ، وهذا يعني ان الزيادة مايقارب عشرة بالمئة في العمل , الان نتحدث عن منح اندية كانت ملياري دينار اما الان فسبعة وثلاثين مليار ، وبهذا تكون المدة التي قضيناها في الوزارة اظهرت بان الوزارة قادرة على استقطاب الوضع العام سواء كان ببناء منشآت رياضية اليوم على الارض فقد تم تنفيذ ما يقارب سبعمائة مشروع ومن اهم المشاريع الموجودة لدينا كوزارة هو انشاء ملعب في كل محافظة بدون استثناء بالاضافة الى اربعة ملاعب في بغداد وملعبين في البصرة بالاضافة الى ان  في كل محافظة قاعة تستوعب الفين وخمسائة شخص بالاضافة الى وجود قاعات في الاقضية والنواحي تتراوح سعتها ما بين 500 الى 600 شخص لهذا عندما تذهب لكل قضاء او ناحية ترى اثار وزارة الشباب والرياضة هناك واضحة بالعمل ، وبالطبع لاندعي عدم وجود تلكؤات ، فهناك بعض المشاكل مع بعض الشركات العراقية غير القادرة على التنفيذ وهناك ضعف مالي عند بعض الشركات العراقية ولكن لو قارنا انفسنا مع الدوائر الاخرى والوزارات الاخرى سنرى أن اداء الوزارة جيد وقدمنا للرياضة العراقية ما لم يقدم في السنوات الثلاثين الاخيرة ويبقى هناك فاصل مابين الطموح فنحن الان هيأنا ارضية لابأس بها من المنشآت الرياضية ، والمرحلة الثانية بدانا نعرف كيف نستفيد من هذه المنشآت في الواقع التطويري للرياضة , تم طرح مشروع المدرسة الرياضية ومشروع المنشآت العلمية والاداء الفني والثقافي والان هناك مدرسة رياضية في بغداد لثمانية انواع من الرياضات وهناك اقتراح على ان نفتح في كل محافظة  من خمسة الى ثمانية بحسب الامكانيات المتوفرة، لدينا لذا نحن الان انتقلنا الى المرحلة الثانية فعندما هيئنا الارضية للمنشآت انتقلنا الى تطوير الرياضة والمرحلة المقبلة امامنا جلب مسميات على مستوى التدريب والتأهيل وهناك حديث مع نادي برشلونة على ان يكون حاضرا في بغداد لتدريب كرة القدم وهناك حديث لجلب بورتو البرتغالي  الى بغداد لادارة بعض المنشأت الرياضية الموجودة لدينا وهناك حديث على ان يكون اساتذة ومدربون كبار للتدريب في العراق وتطوير الرياضة بالاضافة الى ان هناك برنامج على ان تكون هناك دراسة مستفيضة مع اشخاص معنيين من خارج العراق حول مشاكل الرياضة في العراق بغية تطويرها وايجاد حلول لها وكيفية تنفيذ ستراتيجية رياضية في السنوات الخمس المقبلة.

* ذكرتم وجود بعض الشركات المتلكئة ما هي اجراءاتكم كوزارة بشان الشركات المتلكئة؟

- هناك نوعان من الشركات النوع الاول شركات وصلت لمرحلة انجاز تصل لـ 90 % فما فوق لا يمتلكون القوة المالية لتنفيذ ما تبقى من المشاريع ، وقد اوجدنا حلولا جديدة لهذه الحالة عن طريق ما نسميه لجان التسريع اذ نقوم بجلب الاموال المتبقية من قبلنا ونشارك الشركات لاتمام المشروع لهذا نعاني من هذه المشاكل ، فوزارة التخطيط حددت ان يكون رئيس اللجنة مهندسا اقدم وهذا لا يتوفر لدينا في الكثير من المحافظات ، اما النوع الثاني فهو ان نعطي للمقاول على قدر تنفيذه وبقدر عمله وادائه الى ان يتم انجاز المشروع ولكن هذا العمل بالنسبة لنا انجزنا فيه اكثر من ستين مشروعاً كون قرار مجلس الوزارة اعطى صلاحية لسبعين بالمئة فما فوق اما المشاريع التي تكون نسبة الانجاز فيها تحت السبعين قليلة ولو جمعنا المشاريع تحت هذا الرقم تصل الى ما يقارب عشرين مشروعا وهؤلاء متوجهون لسحب العمل منهم وان كان ذلك صعبا بل صعب جداً كون الطرف المقابل باستطاعته تقديم شكوى لدى المحاكم والقضاء وبدوره يضع يده على المشروع لغاية ارسال خبير من قبلهم وتستمر القضية سنتين في المحاكم لهذا احيانا نلجأ الى احضار الطرف المقابل والحديث معه للاشتراك مع شركة اخرى من اجل سرعة التنفيذ وعدم تاخير المشروع وهنا ياتي دور وزارة التخطيط في عدم منح اي درجة للشركات حتى الاطمئنان بعد انتهاء المشاريع كي نستطيع التفرقة مابين الشركات الجيدة والسيئة ، ان اغلب المشاكل التي حصلت مع الشركات تلك التي حصلت على اجازات العمل في ظروف غير طبيعية وهم غير قادرين على تنفيذ المشاريع .

* كيف تقومون العمل في مشاريع الوزارة لاسيما المدينة الرياضية في البصرة ؟

- المدينة الرياضية في البصرة قد تكون من افضل المشاريع ان لم تكن افضلها على الاطلاق كونها خالية من اية مشاكل او تأخير في العمل وانا اتحدث عن بعض المشاريع الستراتيجية هناك بعض المشاكل الصغيرة قسم منها من الوزارة بسبب بعض المتجاوزين على الاراضي وحينما تحاول اخراجهم من هذه الاراضي تسبب تاخيرا نوعا ما والظرف العام لا يشجع على التوجه نحو مراكز الشرطة لاخلاء المتجاوزين الا بعد ترضية وتسوية والبعض منهم ذهب لاستفزاز الشركة المنفذة وغيرها من الامور واحيانا نعاني من ضعف المقاول ،بالنسبة للبصرة نتحدث عن متطلبات الخليج ولا نتحدث عن متطلبات المدينة التي قد تتطلب عشرين سنة فبعد الفنادق هناك برج لكبار الشخصيات وغيرها من القاعات والملاعب الخاصة بالالعاب الاخرى فمتطلبات الخليج حاليا تكمن بملاعب لكرة القدم والعمل وصل الان الى خمسة وتسعين بالمئة وهناك توجه على افتتاح المدينة في الثلاثين من شهر كانون الاول في حالة عدم وجود اية اشكالات وان حصلت بعض الاشكالات فسيتأجل الافتتاح الى الخامس عشر من شهر كانون الثاني وهذا محدد لنا باقامة بطولة بعد ان وعدنا انفسنا قبل غيرنا باقامة بطولة في يوم افتتاح بطولة الخليج ، و كوزارة دخلنا مع فريق برشلونة للتشاور والتحاور من اجل اقامة بطولة وجلب اربعة اندية ونحن سائرون في هذا الاتجاه كون اقامة البطولة تكمن في امكانية حضور هذه الاندية الى البصرة ، وانا مهتم شخصيا باقامتها وافتتاح المدينة بأسرع وقت .

* اين وصل مشروع ملعب التاجيات؟ ولمن احيل؟ وما مدة انجازه  ؟

- ملعب التاجيات مر بمشاكل منها ما كان بسبب بعض المتجاوزين على الاراضي ، ولايزال هناك بعض المتجاوزين ولكننا تمكنا من التخلص من تحديد مكان المشروع وتم تسليم هذا المكان الى الشركة وبدأ العمل فيه ، ولكن عمله اقل من المتوقع الا انه وبشكل عام جيد ، حصل بعض التاخير بسبب المكتب الاستشاري ولكن نحن الان راضون عن العمل ، اما الشركة التي تمت احالته اليها فهي شركة ايرانية نفذت ملعبا في اصفهان بسعة وسبعين الف متفرج بالاضافة الى برج طهران فهي شركة متمكنة وامكانياتها جيدة ومدة العمل فيها ثلاثون شهرا .

* ماذا عن ملعب الزوراء؟ وماهو دور الوزارة بتطوير ملاعب الاندية ؟

- ملعب الزوراء يتم انشاؤه من الشركة الايرانية نفسها المحال اليها مشروع ملعب التاجيات لكن تقدم مشروع الزوراء اكبر من مشروع التاجيات وحصلت بعض التلكؤات بسبب المحلات التابعة للنادي ، وتم حل هذا الاشكال وبعدها ايضا حصل اشكال بالمواد المهدمة من حديد وطابوق وغيرها وتمت تسويتها والان تمت المباشرة بالعمل بهمة عالية ، وقد يكون افضل من ملعب التاجيات ولا يوجد اي اشكال الان ، ويوجد مقترح مقدم من الشركة على اضافة الفين وخمسمائة مقعد ليصبح الملعب يتسع لخمسة عشر الف مشجع وتمت احالة هذا الاقتراح الى الدائرة الهندسية للنظر في جدوى الاضافة ودراسة مدى جدواها الاقتصادية فاذا كانت جيدة فستتم الموافقة على الاضافة وتقدير المبلغ الاضافي الذي سيعطى للشركة اما بالنسبة للاندية فاننا بدأنا مع نادي القوة الجوية وقمنا بتهيئة المقاعد والان قمنا بارسال كشوفات الى نادي كربلاء والنجف وصلاح الدين فنحن بعد البدء بمشروع ملعب الزوراء والميناء لجأنا الى ملاعب الاندية المشاركة في الدوري من اجل تطويرها ففي نادي القوة الجوية بدء ظهور التطور الجديد في الملعب من خلال وضع المقاعد وتطوير ارضية الملعب وتوفير المولدات والانوار الكاشفة بالاضافة الى انشاء ساحة خماسية والان توجهنا الى ايجاد مقاعد وارضية الى ثلاث ملاعب وهي كربلاء والنجف وتكريت وان شاء الله خلال شهر سيتم الانتهاء منها لتكون جاهزة اثناء مباريات الدوري المقبل .

* و لماذا لا يتم انشاء مدينة رياضية في العاصمة بغداد لما تمثله من ثقل واسوة بالمحافظات الاخرى كالبصرة وبابل ؟
 
- في بغداد ملعب التاجيات سيكون ضمن المدينة الرياضة كما انه لا توجد مدن رياضة سوى التي في البصرة فملعب التاجيات سيكون كمدينة رياضية والمدينة الرياضية في البصرة وبعد اختيارها كمكان لبطولة الخليج وتخصيص المساحة للمدينة ، فضلاً على الامكانيات الكبيرة للبصرة وقرب المطار وقرب الخليج والامكانية الاقتصادية اعطيت لها هذه الميزة كذلك بغداد نحن الان ملعب التاجيات مدينة رياضية وبدأنا بانشاء الملعب وسنبدأ في المنشآت والمشاريع الاخرى ومنها اقامة كلية للتربية الرياضية بالاتفاق مع الجامعة المستنصرية واقامة صرح علمي وكليات تابعة لوزارة التعليم والبحث العلمي .

* ما خطط الوزارة للعام المقبل 2013
- بالنظر الى الموازنة المقرة من وزارتي التخطيط والمالية لا يمكن ان نقيم اي مشروع جديد ، هناك تخصيصات مقدارها اربعمائة مليار دينار وهذا المبلغ لا يمكن من خلاله تمشية مشاريعنا المستدامة مثل البصرة والمحافظات الاخرى فنحن نحتاج الى ثمنمائة وخمسة وعشرين مليار لتمشية هذه المشاريع ، اذا نحن لدينا مشكلة وقدمنا اعتراضا للوزارتين المذكورتين واكدنا لهم انهم ان لم يرغبوا بزيادة الموازنة للعام المقبل فعليهم ان لا يعطونا مشاريع جديدة فنحن لا نستطيع  ان نجبر الحكومة على اعطائنا مبالغ للمشاريع وانا لا اتصور بانهم سيعطونا اضافة للمبلغ المخصص كون المبالغ الاخرى مرصودة لوزارات النفط والكهرباء والتجارة ونحن كوزارة نحاول اتمام المشاريع التي قاربت على الانتهاء كي نتفرغ لبعض المشاكل الموجودة ولكن نحتاج الى بعض المشاريع الستراتيجية ضمن خطة 2013 ووعدنا وزير التخطيط عندما يتغير المبلغ المرصود من اربعمائة الى ثمنمائة يمكن للوزارة اعطاؤنا بعض المشاريع على ان لا تزيد على عشرين مشروعاً ، وكما تعملون أن المشاريع الاقل من عشرة مليار احيلت الى المحافظات ومن الان اقول بأن المحافظات لن تنشئ اي مشروع رياضي كونهم مهتمين بإنشاء الارصفة والمقرنصات وغير ذلك !! وبالتالي سيحرم الشباب والرياضيين من المشاريع الجديدة ولكن هناك بعض المشاريع المتخصصة كالدراجات سنلجأ الى تنفيذها في 2013 اذا توفرت المبالغ  .

* البعض يتهم الوزارة بوجود فساد اداري ومالي اسوة بالوزارت الاخرى ، ما ردود افعالكم ازاء هذه الاتهامات ؟

- بصراحة هذا حديث اعلامي وانا اتمنى ان تصلني قصاصة ورق تخبرني بوجود حالة فساد او ماشابه من اجل التدخل لايقافها ووضع حد لها ، اما مايدور اعلامياً فانا اقول لك واشهد امام الاعلام والبرلمان لم تصلني قصاصة ورق بحجم سنتمتر او سنتمتيرن تخبرني بوجود مثل هذه الحالات وعلى من يتهم ان يبين اين هو هذا الفساد الذي يدعونه كل ما هنالك حديث عن هذه الامور اعلاميا ونحن لا ندعي بأنه لا توجد حالات فساد ففي كل دائرة ووزارة مادام هناك مقاولون وعمال هناك شركات ومهندسين وهناك انسان ضعيف قد يستغل ويستفيد ويشتري ولكن عليه ان ينبه بهذه الحالات ان وجدت وانا في عملي خمس صمامات امان وادعي بأن هذه الصمامات جيدة بتقليل حالات الفساد فهناك مكتب المفتش العام وهناك مكتب الرقابة المالية ومكتب التدقيق وهناك مكتب الوزير بالاضافة الى متابعتي الشخصية لهذه الحالات ، واتمنى من الذين يتكلمون عن حالات الفساد ان يرسلوا لنا ويخبرونا بمكان وجود هذه الحالات قبل التحدث بها اعلامياً من اجل الوقوف عليها ومحاسبة المقصرين .

* منتديات الشباب المنتشرة في عموم المحافظات هل حققت اهدافها مقارنة بما يصرف عليها من مبالغ طائلة وكبيرة ؟

- قياسا بالمنتديات الجديدة جيد جدا فالمنتديات الجديدة جاذبيتها واعمالها جيدة جدا، اما المنتديات القديمة فإنها تعاني من مشاكل قدم البناية ومشاكل قدم التأثيثات الموجودة فيها ولكن نحن سنويا لدينا احصاء كم عدد الاشخاص الذين يدخلون فيها وبأي فصل واي شهر يزداد العدد واي شهر ينقص ، وقد بدأنا بصراحة باربعة عشر الف في عام 2007 اما الان فوصل عدد مرتادي هذه المنتديات الى مليونين واربعمائة وخمسين حالة تردد على المنتديات، وهذا العدد كبير اذا ما قورن بالسنوات التي مرت ، ونحن كوزارة طموحنا بأن يدخل جميع الشباب العراقي الى هذه المنتديات لكن نحتاج الى سبعمائة منتدى والان لدينا مائتان فقط , الان نحن عاملون على ان تكون النوعيات والاداء والتنفيذ نوعيا نوعاً ما لننتهي من هذا العمل وقد نصرف مبالغ لكن هناك ستراتيجيات واضحة في هذا المجال .

* وماذا عن الملاعب التي اقيمت في اطراف بغداد؟ هل هناك اشكال في شأن عائديتها لكم ؟

- اطلاقاً لا توجد اي تجاوزات من الوزارة على اي ارض غير تابعة لها ، على العكس هناك تجاوزات من المواطنين على الاراضي التابعة للوزارة وهذا الشيء قد احدث لنا بعض الارباك في الشروع باقامة هذه المشاريع واحدث بعض التلكؤات في العمل والوزارة لا يمكنها اقامة اي مشروع على ارض غير تابعة لها .

* ماذا عن رواد الرياضة العراقية واين وصل اقرار قانونهم بمجلس النواب وما الذي قدمتموه لهؤلاء الرواد  ؟

- بصراحة القانون الموجود في البرلمان والذي تمت قراءته للمرة الاولى ، ننتظر القراءة الثانية وحددنا له سبعة مليارات ونصف في السنة كرواتب ومنح لهؤلاء الرواد البالغ عددهم الفا وستين شخصا تقريباً، فاذا تمت المصادقة عليه يمكن ان يصل الرائد العراقي بما يوازي الطموح الذي نريد لرواد الرياضة العراقية، حيث طلبوا الان من الوزارة تحديد المبلغ المطلوب والعدد الموجود وفق هذه المواصفات وقد ارسلنا لهم بأن العدد المطلوب وبالكامل والمبلغ المطلوب ستة مليارات دينار ونحن اضفنا له مليار ونصف لكي يتم تدارك الزيادة والنقصان في العدد ، وحتى هذه السبعة مليارات ونصف لم يعطوها لنا في الموازنة وهذه قضية مهمة، فالدولة ان لم تخصص مبالغ للوزارة لا يمكننا تطبيق القانون ، اذ يجب ان تخصص هذه المبالغ للوزارة من اجل تفعيل هذا القانون الخاص بالرواد وما يوازي ماقدموا للرياضة العراقية.

* سمعتم ببطولة عزيز العراق للفرق الشعبية والتي ضمت اكثر من خمسة الاف فريق لعموم العراق والتي تقام للموسم الرابع على التوالي بنجاح كبير , هل فكرتم بدعم المؤسسة الراعية ودعم الفرق المشاركة ؟

- نحن كوزارة شباب ندعم اي مشروع للرياضة والشباب , ومشروع كبير مثل مشروع بطولة عزيز العراق بصراحة يحتاج ان تقدم الية عمل الى وزارة الشباب والرياضة حتى نتفق على الية الدعم بالاضافة الى ساحة وملاعب الوزارة في خدمة الشباب والرياضة العراقية وان شاء الله سوف لن نقصر في هذا الجانب فكل شخص يدعم الرياضة علينا ان نقف الى جانبه ومساندته ولكن آلية الدعم المالي والمعنوي وبالذات المالي تحتاج الى تقديم كشوفات الى وزارة الشباب والرياضة لادخاله كخطة لانه كما تعرفون مبلغ كبير ليس خمسة او عشرة ملايين حتى ندعم الفكرة ، فاذا اردنا كوزارة تبني هذا المشروع علينا وضعه ضمن خطة الوزارة وتكون هناك آلية عمل مشترك مع الجهة الراعية ، وستتبنى الوزارة جزء من المشروع والجهة الاخرى تتبنى الجزء الاخر ، ونحن مستعدون لهذا الشيء فاي مشروع للسنة المقبلة نحن مستعدون لوضعه في خطتنا ، اذا قدمت لنا الكشوفات ومستعدون لادخاله ضمن خطة 2013 وكعمل مشترك .

* كبطولة بهذا الكم الكبير من الفرق واللاعبين ، كيف تنظرون لاهدافها وجوانبها الايجابية لا سيما في تجسيد اللحمة الوطنية ؟

- هناك الكثير من الجوانب الايجابية منها تجسيد اللحمة وطنية ومنها الحصول على المواهب والطاقات الواعدة لرفد الاندية والمنتخبات الوطنية ، فضلاً على القضاء على وقت الفراغ الموجود لدى الشباب والابتعاد عن كل ما يؤثر على توجهاتهم وافكارهم ويعكر صفو اجوائهم لاسيما في المرحلة الحالية ، وبما تهدف اليه من ابعاد وطنية كبيرة ، ما يدلل ان هناك اهتماماً بالرياضة عند الجميع وليس في وزارة الشباب والرياضة فحسب ، وبالمحصلة كل هذه الامور تصب في مصلحة الرياضة في البلد لذا نحن مع تشجيع وتقوية مثل هكذا مشاريع كون فائدتها للرياضة كمرحلة اولى وللبلد مرحلة ثانية .

* وكيف تنظرون لتوجهات سماحة السيد عمار الحكيم بما يخص الشباب والرياضة وكيف تقومون خطابه بهذا الصدد ؟
- سماحة السيد عمار الحكيم حفظه الله اول من وضع النقاط على الحروف عندما جعل من وزارة الشباب والرياضة وزارة سيادية ، فالوزارة كانت حينها وزارة دولة فعندما اصبحت وزارة سيادية فيها تنمية فبالتالي هذه القضية اعطتنا مجالاً واسعاً ومنحتنا القوة في اداء اعمالنا لاسيما في التنافس مع الوزارات الاخرى وانا مطمئن بان التنافس في المرحلة السابقة عصيب وسيكون المقبل اكثر ، وبالتالي فان هذا الاهتمام من سماحته للشباب بشكل خاص والرياضيين بشكل عام حرك الوضع العام واعطى مجالا اوسع لكل الحركات والاحزاب والتوجهات وفسحة من التنافس واعطى للدولة انطباعاً للاهتمام بكافة القطاعات وجعل للشباب اهتماماً خاصاً .

* صرح ملعب الكشافة نعلم ان عائديته لوزارة التربية لماذا لا يتم التنسيق معها بشأن تطوير هذا الصرح الرياضي الكبير ؟

- الان كتاب الوزارة في مجلس الوزراء على ان تبقى ملكية الارض لوزارة التربية ونحن كوزارة شباب اذا اردنا بناء ملعب على هذه الارض يتطلب مصادقة مجلس الوزراء بهذا الشأن كون الارض غير تابعة للوزارة ، فضلاً على ان وزارة التخطيط لا تخصص اي مبلغ اذا كانت الملكية ليست للوزارة وعندما تكون هناك موافقة من مجلس الوزراء ستوافق وزارة التخطيط على بناء صرح رياضي جديد في المكان نفسه ، واتصور ضمن خطة  2013 سيكون هناك ملعب في هذه الارض .
* مادور الوزارة في دعم منتخبنا الوطني في مهمة التصفيات المؤهلة للمونديال العالمي لاسيما يوم غد امام استراليا ؟

- قدمنا كمرحلة اولى خمسمائة مليون ، وتم استحصال خمسمائة مليون اخرى من وزارة المالية، وان احتاج الامر الى اكثر من هذا فسنكون ان شاء الله داعمين بهذا الاتجاه ، وكما تعلم أن الاتحاد لا يعاني من مشاكل مالية بقدر ما يعاني من مشاكل اخرى فبالتالي من واجبنا كوزارة شباب ورياضة ومن واجب الحكومة العراقية ان يظهر المنتخب العراقي بصورة افضل واكثر امكانية لمواجهة الخصوم ، وبالتالي لن تقصر الحكومة في دعم مسيرة المنتخب الوطني في هذه التصفيات .

   

المزيد من المواضيع





تعليقات القراء


جميع الحقوق محفوظة لدى الوكالة www.alamalsport.org