في موقعة سايتاما .. منتخبنا الوطني يخسر امام الساموراي الياباني بتشكيلة شبابية

   

الكاتب: الامل سبورت

12/9/2012 2:00 صباحا

 والتي ادار قيادتها الحكم السنغافوري عبد الملك بشير ، وسجل المنتخب الياباني هدفه الوحيد في الدقيقة الرابعة والعشرين من الشوط الاول عن طريق اللاعب مايدا من خطأ دفاعي حيث حول كرته داخل الشباك
مفاجأة في التشكيلة
خلافاً لكل التوقعات فقد فأجا مدرب منتخبنا الوطني زيكو الجميع باختيار تشكيلة شبابية تلعب للمرة الاولى بشكل اساسي بعد ان فضل عدم اشراك اللاعبين النجوم في هذه المباراة في مجازفة كبيرة كان الجميع متخوفا منها وذلك لعدم امتلاك هؤلاء اللاعبين للخبرة في مثل هكذا مباريات ، التشكيلة ضمت نور صبري ، حسام كاظم ، علي بهجت ، احمد ابراهيم ، وليد سالم ، مثنى خالد ، خلدون ابراهيم ، احمد ياسين ، حمادي احمد ، علاء عبد الزهرة ، امجد راضي .

فورة عراقية
بداية الشوط الاول من المباراة شهدت ضغطاً كبيراً من لاعبينا على مرمى المنتخب الياباني وكانت السيطرة واضحة بشكل كبير من خلال الاستحواذ على الكرة والسيطرة على مجريات اللعب والنقل الصحيح للكرات بين اللاعبين بالاضافة الى الحصول على الضربات الركنية ، كل ذلك حصل في الربع الاول من هذا الشوط ، وكاد احمد ابراهيم ان يعلن عن تقدم منتخبنا عندما سدد برأسه كرة قوية استطاع الحارس الياباني كاواشيما ابعادها ، هذه الثقة اعطت للاعبينا القوة في مجاراة المنتخب الياباني بعد ان ازيلت الرهبة عنهم وهم يلاقون المنتخب الياباني على ارضه وبين جماهيره .
كانت الفورة العراقية واضحة تماماً وسط الدهشة من لاعبي المنتخب الياباني الذين لم يقدموا في الدقائق الاولى من هذا الشوط اي شيء يذكر ، واستمرت السيطرة العراقية على مجريات اللعب من خلال التحرك السريع للاعب احمد ياسين والثقة الدفاعية للاعبين الشباب الذين شاركوا في هذه المباراة ، بالاضافة الى سيطرة لاعبي خط الوسط على منطقة العمليات ، وفي الدقيقة العشرين لما اضاع حمادي احمد فرصة محققة للتسجيل عندما سدد كرة سهلة ارتطمت بالمدافع الياباني لتذهب الى خارج الملعب ، ومن غفلة دفاعية وتباطئ في متابعة الكرة استطاع اللاعب يامادا تسجيل الهدف الاول للمنتخب الياباني عندما حول كرة برأسه الى داخل الشباك معلناً عن تقدم المنتخب الياباني .
بعد هذا الهدف كان الانكماش واضحاً على لاعبينا وتراجعوا الى الخلف بشكل غير مبرر ، وكان من الافضل الاستمرار بالهجوم من اجل ان يكون هناك ضغط على المنتخب الياباني الا ان التراجع كان واضحاً ما جعل اللاعبين اليابانيين الى السيطرة على مجريات اللعب ، وفي الدقيقة 40 من هذا الشوط انطلق احمد ياسين من جهة اليسار ليتوغل بين المدافعين ليرسل كرته الى الجانب البعيد من حارس المرمى الذي انقذها بصعوبة ، ليعلن بعدها حكم المباراة انتهاء هذا الشوط بتقدم المنتخب الياباني بهدف واحد .

هبوط في الاداء
في الشوط الثاني الذي كان من المتوقع ان يهبط معدل اللياقة لدى لاعبينا ، وسط تفوق وخبرة المنتخب الياباني والذي عرف كيفية التعامل في هذه المباراة ، حيث ظهرت الاخطاء لاسيما في خط الوسط وكان التنظيم غائباً بين اللاعبين الذين كانوا بحاجة الى لاعب خبرة في هذه المنطقة بالاضافة الى وجود مهاجم يستطيع احداث غربلة بين مدافعي اليابان ، ورغم ذلك كله الا اننا شاهدنا هناك مستوى طيباً من التشكيلة التي تخوض هذه المباراة ، واستمر الضغط الياباني على مرمى نور صبري الذي دافع ببسالة عن مرماه واستطاع رد العديد من الكرات الخطرة لمحاربي الساموراي التي كادت ان تترجم الى اهداف لولا يقضة المدافعين وخبرة نور صبري في حسم مثل هذه الكرات ، ولم يقدم المنتخب الياباني الاداء المعروف عنه ويبدو انه تاثر بغياب عدد من ابرز لاعبيه وظهر اللاعبون ايندو وهوندا في اسوء حالاتهم ولم يقدموا اي شيء يذكر في المباراة ، وفي الدقيقة 63 اجرى مدرب منتخبنا الوطني زيكو اولى تبديلاته عندما اخرج اللاعب امجد راضي ليشرك اللاعب يونس محمود ، تبعه بدقائق تبديل اخر عندما اخرج علاء عبد الزهرة واشرك اللاعب نشأت اكرم في محاولة منه للسيطرة على منطقة الوسط التي قلت فاعليتها ، ولتعزيز الدور المهم الذي يقوم به نشأت اكرم في وسط الميدان ، وبدأ التفاهم واضحاً بين يونس محمود ونشات اكرم حيث مرر الاخير كرة جميلة الى يونس محمود الذي كان في وضع متسلل ، واجرى زيكو اخر تبديلاته في المباراة عندما اخرج اللاعب احمد ياسين افضل لاعبي منتخبنا الوطني واشرك اللاعب كرار جاسم وكان من الاجدر به اخراج اللاعب حمادي احمد بدلاً من احمد ياسين الذي قدم اداء رائعا في المباراة ، وكاد اللاعب الياباني هوندا ان يحرز الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة 79 من المباراة عندما سدد كرة رأسيه انقذها نور صبري ببراعة ، واستمرت محاولات لاعبينا نحو ادراك التعادل حيث سدد كرار جاسم في الدقيقة 86 كرة قوية من خارج منطقة الجزاء امسكها الحارس الياباني ليعلن بعدها الحكم السنغافوري عن انتهاء المباراة بفوز اليابان بهدف واحد مقابل لاشيء لمنتخبنا الوطني الذي بقي رصيده نقطتين من ثلاث مباريات في حين انفرد المنتخب الياباني بصدار المجموعة الثانية برصيد عشر نقاط

فوائد عديدة
الخسارة التي لحقت بالمنتخب الوطني تكاد تكون متوقعة لاسيما من منتخب كبير وقوي مثل المنتخب الياباني ، لكن هناك فوائد عديدة قد تحققت من هذه المباراة ، اولها ان اشراك هذه المجموعة من اللاعبين قد بعثت الروحية والشبابية لدى منتخبنا الوطني ، وثاني هذه الامور ان هناك لاعبين نجوما شعروا بأن هناك من بدأ يزاحمهم على اماكنهم الاساسية في التشكيلة الدولية ولا بد من مراجعة مستوياتهم ، حيث شاهدنا ومنذ سنوات عديدة ان اللاعبين يونس محمود ونشأت اكرم يشاركان كبدلاء في هذه المباراة بعد ان كانوا اساسيين بشكل دائم ، بالاضافة الى ذلك فقد كسبنا خطا دفاعيا مميزا رغم بعض الاخطاء القليلة التي حصلت في المباراة لكن قياساً الى خبرتهم وانسجامهم يمكننا ان نعتبر انهم نجحوا وبشكل كبير في الاختبار امام منتخب قوي مثل اليابان وانهم مع مرور الوقت سيكون ادائهم مميزا ؛ لاننا وان خسرنا المباراة لكننا كسبنا منتخبا للمستقبل اعاد الامل لنا بتقديم مستويات جيدة خلال المباريات المقبلة من التصفيات .

   

المزيد من المواضيع





تعليقات القراء


جميع الحقوق محفوظة لدى الوكالة www.alamalsport.org